أخبار كورونا

أمريكا اللاتينية بؤرة جديدة لفيروس كورونا، والبرازيل تسجل أكثر من 20 ألف وفاة

أصبحت دول عدة في أمريكا اللاتينية بؤرة جديدة لانتشار فيروس كورونا المستجد بوتيرة متسارعة.

وتعد البرازيل أكثر الدول تضررا في تلك المنطقة، إذ تجاوزت الوفيات حاجز العشرين ألفا مساء الخميس، بينما تضاعفت الإصابات وسجلت أكثر من 310 آلاف حالة مؤكدة.

وبينما تتقدم أوربا حيث حصد الوباء أكثر من 170 ألف شخص، على طريق تطبيع الوضع ببطء، تواجه أمريكا اللاتينية انتشارا متسارعا للوباء بما يحمله ذلك من عواقب وخيمة على الاقتصاد والوظائف.

وتفيد أرقام وزارة الصحة البرازيلية أن عدد الوفيات تضاعف خلال 11 يوما فقط، وفي مقابر المدن الكبرى مثل ساو باولو، يعمل حفارو القبور بوتيرة سريعة.

وعلى الرغم من انتشار الفيروس بشكل مقلق للغاية، دعا الرئيس”اليميني المتطرف”  جايير بولسونارو مجددا الخميس إلى استئناف النشاط من أجل إنقاذ الاقتصاد.

والبرازيل هي الدولة السادسة من حيث عدد وفيات كوفيد-19. وهي الثالثة من حيث حالات الإصابة خلف الولايات المتحدة وروسيا.

وفي مواجهة الانتشار السريع للوباء في أمريكا الجنوبية، عقد رؤساء البيرو وكولومبيا وتشيلي والأوروغواي اجتماعا بالفيديو ناقشوا خلاله الإجراءات التي يجب اتخاذها في مواجهة انتشار الوباء.

وتواجه دول المنطقة الواحدة تلو الأخرى، ارتفاعا في العدد اليومي للوفيات، وفي البيرو باتت معظم المستشفيات على وشك الانهيار حسبما أعلن الخميس مكتب “المدافع عن الشعب” المكلف بحقوق الإنسان.

وقالت هذه الهيئة إن “المؤسسات الصحية تعاني من نقص في الكثير من المجالات مثل معدات السلامة الحيوية للطواقم وفي أسرة الإنعاش وأجهزة التنفس والأكسجين ومعدات الفحوص والمواد الطبية”.

وروى ممرض في مستشفى بالعاصمة، أن الوضع “يشبه فيلم رعب، داخل المستشفى يشبه مقبرة للجثث، المرضى يموتون على الكراسي وعلى الكراسي المتحركة”.

المصدر: بي بي سي + الجزيرة نت

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق