أخبار كورونا

تحذيرات من استفراد الصهاينة بالقدس مستغلين كورونا

يبدو أن توقف كافة مناحي الحياة في القدس المحتلة منذ نحو شهر بسبب تفشي فيروس كورونا، لم يمنع سلطات الاحتلال من استغلال هذه الأجواء لتغيير الواقع بمحيط المسجد الأقصى، مستغلة شح حركة المارة وانعدام دخول وخروج المصلين للمسجد منذ إغلاقه أمامهم يوم 23 مارس/آذار الماضي.

ولإحكام قبضتها على المداخل الرئيسية للبلدة القديمة للقدس، وتهيئة بنية تحتية تساعد على ذلك لمنع تكرار هبّة بالحجم والقوة الجماهيرية ذاتهما لهبّة البوابات الإلكترونية صيف 2017، نصبت قوات الاحتلال في الأيام القليلة الماضية حواجز معدنية متحركة وإشارة مرور ثُبتت أعلاها كاميرا مراقبة وسط طريق المجاهدين الواقع شمال المسجد الأقصى المبارك والمؤدي إلى طريق الواد، الذي تتفرع منه كل المداخل الغربية للمسجد الأقصى. وتمنع الإشارة دخول المركبات باتجاه طريق الواد إلا بتصريح مسبق يعطى لأهل المنطقة.

وقد حذّر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، من استفراد الاحتلال الإسرائيلي بالقدس والمقدسيين، مستغلا أزمة كورونا.

جاء ذلك خلال ندوة إلكترونية، الجمعة، نظمتها لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، بعنوان “القدس بين تحديات كورونا وعنصرية الاحتلال الإسرائيلي”، للوقوف على واقع المدينة الحالي، في ظل انتشار كورونا.

وذكر صبري، أن مدينة القدس بحاجة إلى وقفة إيمانية حقيقية وموضوعية لأن شأنها شأن مكة والمدينة المنورة، والمسجد الأقصى شأنه شأن المسجد الحرام والنبوي الشريف، وعليه فإن المسؤولة شاملة.

ودعا إلى ضرورة أن تكون قضية القدس شاملة واستراتيجية في العالم الإسلامي والمسيحي، من خلال دعم صمود المقدسيين من خلال الزكاة ومشاريع خيرية في شهر رمضان.

وأشار أن العاملين في المسجد الأقصى، لا زالوا على رأس عملهم يوميا وبالتالي فإن الأقصى عامر بكوادره.

ولفت صبري أن “أهل القدس لن يمكّنوا الاحتلال الإسرائيلي من المسجد الأقصى، ولا من تحقيق أهدافه التوسعية”.

ومنذ بداية أزمة كورونا، تعمد الاحتلال الإسرائيلي التوسع في انتهاكاته المستمرة بحق القدس، من خلال تنفيذ عدد من عمليات الاعتقال والاقتحامات.

وترفض وزارة الصحة لدى الاحتلال الإسرائيلي الإفصاح عن عدد المصابين بكورونا بالقدس الشرقية المحتلة، لكن وزارة الصحة الفلسطينية تقدرهم بنحو 144 من سكان المدينة.‎

ولا تملك الصحة الفلسطينية، أي صلاحيات داخل القدس الشرقية، ما يترك المعلومات عن الإصابات بالمدينة، حصرياً بيد الاحتلال.

ويقول صحفيون فلسطينيون في مدينة القدس، إن هناك عشرات الحالات المنتشرة في القدس، دون أن يتسنى تحديد العدد بدقة.

المصدر: الجزيرة نت + الأناضول

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق