أخبار كورونا

تخفيف إجراءات العزل في دول العالم

بدأت عدة دول حول العالم منذ الاثنين بالتخفيف من إجراءات العزل المفروضة على شعوبها جراء وباء كورونا، وبينما تخطط بعض البلدان لرفع القيود تدريجيا، تواصل دول أخرى تمديد الإجراءات لاحتواء المرض.

وفيما يأتي عرض للأوضاع في كل دولة:

الولايات المتحدة

أكد الرئيس دونالد ترامب خلال مقابلة تلفزيونية الثلاثاء اعتزام إدارته حل فريق عمل البيت الأبيض الخاص بكورونا، واعتماد طريقة عمل مختلفة تقوم على الوقاية واستئناف الأعمال بالبلاد في نفس الوقت.

وأضاف أنه من المحتمل أن تكون هناك بعض الوفيات خلال فترة تخفيف القيود، وتابع “لا يمكننا المكوث في المنازل طيلة السنوات الثلاث المقبلة، علينا إعادة فتح اقتصاد البلاد من جديد”.

وأكد ترامب أن قيود التباعد الاجتماعي أدت لجرعات زائدة من المخدرات والانتحار، وقال “الناس يفقدون وظائفهم. علينا أن نعيدها، وهذا ما نقوم به”.

وعاد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي إلى العاصمة واشنطن الاثنين للمرة الأولى منذ ستة أسابيع تقريبا.

ويجتمع المجلس لبحث خلافات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن الخطوة التالية في تشريع لمكافحة الوباء، ودراسة تعيينات لمناصب حكومية كبيرة رشحها الرئيس دونالد ترامب.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشن إن ترامب يدرس وسائل لتحفيز السفر، ويرغب في إجراء تغييرات ضريبية لحث الناس على العودة إلى المطاعم.

وستبدأ ولاية كاليفورنيا، وهي أول ولاية أصدرت قرارا بالعزل، بتخفيف بعض التدابير الجمعة، كإعادة فتح بعض المتاجر الصغيرة وأنشطة التصنيع والخدمات، لكن المكاتب ومراكز التسوق والمطاعم ستبقى مغلقة.

تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا ستبدأ تخفيف تدابير احتواء فيروس كورونا اعتبار من الاثنين، وسترفع القيود المفروضة على السفر بين المدن في سبع مناطق، وتخفف حظر التجول المفروض على كبار السن والشبان في مطلع الأسبوع.

وأوضح أردوغان أنه سيتم السماح لكبار السن والشبان بالخروج لمدة أربع ساعات ليوم واحد أسبوعيا ابتداء من مطلع الأسبوع، وسيتم رفع القيود المفروضة على التنقل في سبع مدن باستثناء إسطنبول وأنقرة وأزمير.

وأضاف أنه سيُسمح بفتح المراكز التجارية ومحلات الحلاقة وبعض المتاجر يوم 11 مايو/أيار الحالي، وأن الجامعات ستعود لعامها الجامعي اعتبار من 15 يونيو/حزيران المقبل.

المملكة المتحدة

أعلنت الحكومة البريطانية أنها تستعد لرفع تدابير الحجر “على مراحل”. ويُتوقع أن يطرح رئيس الوزراء بوريس جونسون الأحد المقبل خطته لتخفيف الإغلاق المرتبط بفيروس كورونا على مستوى البلاد، مع مناقشة ضوابط جديدة حول كيفية الحفاظ على التباعد الاجتماعي في أماكن العمل.

وقالت صحيفة التايمز إن الحكومة وضعت خطة من ثلاث مراحل لتخفيف تدابير العزل، تبدأ أولاها بإعادة فتح المتاجر الصغيرة وأماكن العمل المفتوحة، وتتضمن المرحلة الثانية إعادة فتح مراكز التسوق الكبيرة، وتشجيع المزيد من الأشخاص على الذهاب للعمل.

وفي المرحلة الثالثة تفتح الحانات والمطاعم والفنادق ومراكز الترفيه.

وستخضع تدابير الحجر الصحي التي فرضت في أواخر مارس/آذار الماضي للمراجعة الخميس.

فرنسا

حذر الرئيس إيمانويل ماكرون الثلاثاء من أنه “من المبكر جدا” التخطيط للإجازات الصيفية، وقال “سنحد من رحلات السفر الدولية حتى خلال عطلة الصيف. سنبقى ضمن حدود أوروبا وربما نقلص ذلك قليلا” وفقا لتفشي الوباء.    

بالتالي سيكون رفع القيود تدريجيا، ففي مرحلة أولى ستكون التنقلات محدودة بمسافة لا تزيد عن مئة كلم، وستفتح المحال التجارية، لكن الحانات والمطاعم ودور السينما تبقى مغلقة.  

قال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب الاثنين إن الحكومة قد تسمح باستئناف الشعائر الدينية قبل نهاية مايو/أيار الجاري، إذا لم يسفر التخفيف التدريجي لإجراءات العزل اعتبارا من 11 مايو/أيار الحالي عن أي زيادة في معدل الإصابات بفيروس كورونا.

إيطاليا

أعادت المصانع والورشات والمكاتب فتح أبوابها أمام 4.5 ملايين إيطالي دُعوا لاستئناف العمل، وبات وضع الكمامة، التي يحدد سعرها بـ 0.5 يورو، إلزاميا في وسائل النقل.

واستؤنف العمل في قطاعات الصناعات والبناء وتجارة الجملة، وكذلك في المطاعم والحانات لتلبية الطلبات التي يأتي الزبائن لأخذها.

وستتم إعادة فتحها بالكامل في 1 يونيو/حزيران المقبل، كما هي الحال بالنسبة لصالونات التجميل وتصفيف الشعر.

ألمانيا

كشفت مسودة اتفاق بين الحكومة ومسؤولي المقاطعات عن مرحلة ثانية من تخفيف إجراءات العزل، بحيث تفتح جميع المحال التجارية والمدارس اعتبارا من الأسبوع القادم، لكن بشروط محددة.

أما المطاعم والمقاهي والحانات والفنادق فسيترك للحكومات المحلية اتخاذ قرار بشأنها.

وفتحت المدارس الاثنين تدريجيا أبوابها في بعض المقاطعات، وكذلك صالونات الحلاقة والتصفيف ودور العبادة والمتاحف.

النمسا

رفعت القيود على التنقلات، وسُمح بالتجمعات التي لا يزيد عددها على 10 أشخاص، ولكن وسط احترام قيود التباعد الاجتماعي، ويعد وضع القناع الواقي إجباريا في وسائل النقل والمتاجر.

ويعود طلاب الصفوف النهائية إلى مقاعدهم الاثنين، على أن يليهم الباقون تدريجيا.

إسبانيا

من المقرر أن يصوت البرلمان الأربعاء على تمديد “حالة التأهب” المفروضة لمدة أسبوعين إضافيين، وقد يٌقابل التمديد الذي يطلبه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بالرفض بعد فرضه ثلاث مرات، حيث صرح عدد من أعضاء أحزاب المعارضة بأنهم سيصوتون ضده.

وفتحت بعض المتاجر الصغيرة أبوابها، مثل صالونات تصفيف الشعر التي بإمكانها استقبال الزبائن بحسب الموعد وكل على حدة، ويحق للحانات والمطاعم تلقي طلبات بيع على أن يأخذها الزبائن خارج المطعم، في وقت بات فيه وضع الكمامات إلزاميا في وسائل النقل العام.

وفي عدد من جزر الباليار والكناري، سيصير متاحا أمام غالبية المتاجر والمتاحف وشرفات الحانات والمطاعم، أن تفتح أبوابها شرط استقبال أعداد محددة، وكذلك الأمر بالنسبة للفنادق. وستطبق هذه الإجراءات في بقية أنحاء البلاد يوم 11 مايو/أيار الجاري.

وقالت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم في بيان الاثنين إن أندية الدرجتين الأولى والثانية ستعود للتدريبات الفردية هذا الأسبوع لأول مرة منذ تعليق النشاط.

بلجيكا

عادت الحركة بشكل خجول إلى بلجيكا، وبقيت الأجواء كئيبة وسط حركة سير خفيفة وإقبال ضئيل على وسائل النقل العام من قطارات وقطارات أنفاق وحافلات مع التزام الركاب بوضع كمامات.

وخلال المرحلة الأولى التي بدأت الاثنين، يسمح بعودة الموظفين إلى الشركات التي لا تستقبل جمهورا بشرط لزوم مسافة متر ونصف المتر بين بعضهم بعضا.

ويفترض استئناف النشاط زيادة رحلات القطارات ووسائل النقل في المدن حيث بات وضع الكمامة إلزاميا اعتبارا من الثانية عشرة من العمر.

البرتغال

فتح وكلاء بيع السيارات والمكتبات أبوابهم، وكذلك المتاجر التي تقل مساحتها عن 200 متر مربع، وستتمكن صالونات تصفيف الشعر والتجميل من العمل مجددا تبعا لمواعيد مسبقة. والقناع الواقي إلزامي في وسائل النقل العام.

استأنفت أندية تنافس في دوري الأضواء البرتغالي لكرة القدم، من بينها بورتو وبنفيكا، التدريبات الاثنين لأول مرة منذ توقف النشاط بسبب وباء كوفيد-19 وسط خطط لاستئناف الدوري يوم 30 مايو/أيار الجاري.

المجر

أعيد فتح مقاهي الأرصفة والمطاعم والشواطئ والمسابح العامة في مختلف أنحاء البلاد باستثناء بودابست، ويبقى القناع الواقي إجباريا في وسائل النقل والمتاجر.

بولندا

فتحت الفنادق والمراكز التجارية وقسم من المؤسسات الثقافية -بما في ذلك المكتبات العامة وبعض المتاحف- أبوابها.

وفي وارسو، توجه البولنديون بأعداد كبرى -وجميعهم يضعون الأقنعة الواقية بحسب توجيهات السلطات- إلى المراكز التجارية.

اليونان

رفعت السلطات اليونانية الاثنين القيود على الصعيد الوطني للمرة الأولى منذ ستة أسابيع مع السماح بإعادة فتح نحو 10% من المؤسسات الصغيرة بما في ذلك محال تصفيف الشعر والمكتبات وباعة الزهور. وفتحت الكنائس أبوابها، لكن فقط لإقامة صلاة فردية.

وستفتح بقية متاجر التجزئة يوم 11 مايو/أيار الجاري، في ضوء تقييم الحكومة للوضع أسبوعيا.

أيسلندا

أعادت مدارس ثانوية وجامعات فتح أبوابها الاثنين في أيسلندا بعد سبعة أسابيع من الإغلاق في إطار المرحلة الأولى من تخفيف القيود المتعلقة بالحد من انتشار وباء كوفيد-19.

كما تم السماح لمصففي الشعر وأطباء الأسنان باستئناف نشاطهم الاثنين، إلا أن حمامات السباحة والصالات الرياضية والحانات ستبقى مغلقة.

وسيرتفع عدد المشاركين في التجمعات إلى 50 شخصا بعد أن كان يقتصر على 20.

قبرص

عادت شوارع نيقوسيا إلى حركة شبه عادية للمرة الأولى منذ شهر ونصف الشهر، مع حركة سير نشطة. وشوهدت صفوف انتظار أمام بعض المتاجر التي أعادت فتح أبوابها. 

كرواتيا

قال معهد الصحة العامة الأربعاء إن البلاد ستفتح ساحلها المطل على البحر الأدرياتيكي للسائحين، إلا أن هذا الصيف سيكون مختلفا، حيث سيتعين على الشرطة والسلطات المحلية والفنادق التحقق من إجراءات السلامة.

وفتحت مجددا أبواب محال تستوجب الاحتكاك المباشر مع الزبائن على غرار صالونات الحلاقة.

صربيا

فتحت المطاعم والمقاهي، لكن مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي، واستؤنفت حركة وسائل النقل العام مع وضع القناع الواقي بشكل إلزامي، لكن حظر التجول لا يزال ساريا.

سلوفينيا

فتحت المقاهي والمطاعم وصالونات تصفيف الشعر والمتاحف والمكتبات مجددا، مع الإلتزام بوضع القناع الواقي في الأماكن العامة المغلقة ووسائل النقل والمتاجر.

بلغاريا

بعد إعادة فتح المتنزهات والحدائق العامة، بات بإمكان المتنزهين الخروج اعتبارا من الأحد.

إيران

أعادت إيران الاثنين فتح مساجد في أجزاء من البلاد اعتبرت منخفضة المخاطر على صعيد انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويتعين على المصلين دخول المساجد واضعين كمامات وقفازات، وأُبلغوا أن بإمكانهم البقاء لنصف ساعة فقط خلال مواعيد الصلاة، وأن عليهم استخدام أغراضهم الخاصة.

وطُلب من المساجد الامتناع عن تقديم الطعام والشراب لهم، وأن توفر مطهرا للأيدي وتعقم جميع الأسطح.

الصين

بدأ طلاب المرحلة الثانوية في مدينة ووهان العودة إلى مدارسهم الأربعاء بعد رفع السلطات الصينية إجراءات الحجر الصحي عن المدينة التي انطلق منها الوباء إلى العالم.

كما ألزمت الحكومة جميع المدارس باتباع إجراءات وقاية مشددة، حيث تقاس درجة حرارة الطلاب عند مداخل المدارس وعليهم أن يبرزوا الرمز الأخضر الصحي على تطبيق خاص يحتسب فرص التعرض للإصابة، مع وضع الكمامات والحفاظ على مسافة مترين بينهم.

هونغ كونغ

أعلنت السلطات الثلاثاء عن خطتها لإعادة فتح صالات السينما والحانات وصالونات التجميل بعدما تمكنت من وقف انتشار كورونا، وسيعود طلاب المدارس الثانوية إلى المدرسة في 27 أيار/مايو فيما يستأنف الطلاب الأصغر سنا المدرسة في النصف الأول من حزيران/يونيو.

كوريا الجنوبية

بدأت الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها بعدما سمحت الحكومة بعودة نشاط جميع الشركات، كما أعيد فتح المتاحف والمكتبات بعد يوم واحد من السماح باستئناف بعض الرياضات المحترفة، مثل البيسبول وكرة القدم، مواسمها الجديدة.

ومن المقرر أن تعيد كوريا الجنوبية فتح المدارس على مراحل بدءا من 13 من الشهر الجاري.

سنغافورة

أعلنت حكومة سنغافورة الاثنين أنها ستسمح للشركات باستئناف العمل تدريجيا اعتبارا من 12 مايو/أيار الجاري.

باكستان

وافق مجلس الوزراء على تخفيف قيود الإغلاق تدريجيا اعتبارا من السبت المقبل، ومن المقرر أن تجتمع لجنة التنسيق الوطنية المعنية بمكافحة كورونا الأربعاء لتقرير الأعمال والصناعات التي سيتم إعادة فتحها.

وقال وزير الإعلام شبلي فراز إن رئيس الوزراء عمران خان، الذي لطالما يشعر بالقلق حيال الفقراء، قرر إعادة فتح الأعمال التجارية الصغيرة ووسائل النقل بدرجة ما حتى يتمكنوا من كسب المال.

إندونيسيا

قال وزير النقل بودي كاريا سومادي إن الحكومة قررت تخفيف القيود على السفر ابتداء من الخميس، حيث سمحت بعمل القطارات والرحلات الجوية والعبارات بشرط الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

ماليزيا

بعد سبعة أسابيع من مطالبة السلطات المواطنين بضرورة البقاء في المنازل، بدأ الماليزيون الاثنين استئناف بعضٍ من أوجه حياتهم قبل تفشي فيروس كورونا، وقد بدأت بعض الشركات في فتح أبوابها، وسُمح للمطاعم بتقديم خدماتها للزبائن الذين يجلسون متباعدين.

أفريقيا

بدأت نيجيريا في تخفيف القيود المفروضة في العاصمة أبوجا وفي كبرى مدنها لاجوس الاثنين، في استئناف لنشاط أكبر اقتصاد في أفريقيا.

وقالت الحكومة إن أوامر البقاء في المنزل التي فرضت منذ 30 مارس/آذار الماضي في أبوجا وولايتي لاغوس وأوجون ستخفف تدريجيا على مدى ستة أسابيع.

وازدحمت شوارع لاغوس الساحلية صباح الاثنين بالسيارات والحافلات وسيارات الأجرة والدرجات النارية.

الدول العربية

تونس

تخطط الحكومة لاستعادة الأنشطة الاقتصادية بنسبة خمسين في المئة في هذه المرحلة، بالتزامن مع تشديد الإجراءات في محطات النقل.

اليمن

قررت جماعة الحوثي، المسيطرة على معظم المحافظات الشمالية، الثلاثاء منع التجمعات لأكثر من 20 شخصا، وإخراج أسواق القات إلى خارج المدن أو إلى أماكن مفتوحة ومراعاة الشروط الصحية والوقائية.

في المقابل، قررت اللجنة العُمانية العليا للتعامل مع فيروس كورونا تمديد إغلاق محافظة مسقط وولاية مطرح ومنطقة السوق التجاري في ولاية جعلان بني بوعلي حتى 29 مايو/أيار، وكذلك إنهاء العام الدراسي للمدارس الحكومية والخاصة، وتفويض وزراة التربية باعتماد البديل المناسب لاحتساب نتائج الطلاب.

الأردن

قال متحدث باسم الحكومة الثلاثاء إن الأردن سيواصل فرض حظر التجول الليلي اليومي حتى بعد احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد، والسماح للشركات بمعاودة فتح أبوابها، وإتاحة المزيد من حرية التنقل.

وذكر المتحدث أمجد العضايلة أن مجلس الوزراء، الذي فرض حظرا للتجول يوم 21 مارس/آذار الماضي بعد تفعيل قوانين الطوارئ التي منحت الحكومة صلاحيات واسعة، سيواصل أيضا فرض حالة العزل العام في عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف أن الأردن احتوى تفشي الفيروس، لكن الخطر لا يزال قائما وإمكانية عودته قائمة وخطيرة.

فلسطين

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الثلاثاء إن حكومته قررت تخفيف الإجراءات المتخذة لمواجهة انتشار فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف في مؤتمر صحفي في رام الله أنه تقرّر فتح المزيد من المصالح التجارية، وكذلك السماح بعودة المواصلات العامة للعمل داخل المحافظات، وتنقل السيارات الخاصة ما بين المحافظات.

وقال “تبقى إجراءات التخفيف الجديدة تحت الاختبار، وإذا اضطررنا لعكسها سوف نقوم بذلك”.

وتابع أن الحكومة على استعداد لرفع توصية جديدة للرئيس محمود عباس لإلغاء حالة الطوارئ متى سارت الأمور على ما يرام.

لبنان

مدّد لبنان الثلاثاء إجراءات العزل العام للحد من انتشار فيروس كورونا أسبوعين، بينما حذر رئيس وزرائه من أن عدم الالتزام بالتخفيف التدريجي للإجراءات قد يؤدي لموجة ثانية من العدوى.

وبدأت الحكومة في تخفيف بعض القيود هذا الأسبوع، فسمحت للمطاعم بفتح أبوابها ولكن باستخدام 30% فقط من طاقتها الاستيعابية.

وفي مؤشر واضح على انخفاض معدلات الإصابة، قال رئيس الوزراء حسان دياب إن التقييم العام “جيد”.

لكنه أضاف خلال اجتماع لمجلس الدفاع الأعلى اليوم الثلاثاء “لم يلتزم المواطنون بالقيود والتدابير المخففة تدريجيا”.

وأضاف، وفقا لبيان صدر بعد الاجتماع، “هذا قد ينعكس سلبا على انتشار الوباء، وهناك تخوف من موجة ثانية قد تكون أصعب بكثير من الموجة الأولى”.

ومددت الحكومة رسميا، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إجراءات العزل العام حتى يوم 24 مايو/أيار الجاري.

الإمارات

عاودت المطاعم والمقاهي في دبي فتح أبوابها في الآونة الأخيرة، لكن ليس بكامل طاقتها الاستيعابية.

ورغم تخفيف القيود، ما زال رواد تلك الأماكن في حالة تردد من العودة لها مثلما كانوا من قبل، لا سيما وأن عودتها للعمل تزامنت مع شهر رمضان، علما أن معظم المطاعم لا تزال تعتمد بشكل كبير على خدمات التوصيل.

المصدر: الجزيرة نت

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق