تعليم

أكاديمية إسطنبول للغات جسر يصل بين تركيا والعالم

تعمل أكاديمية إسطنبول لتعليم اللغات (AKDEM)، على أن تكون جسر تواصل يتجاوز حدود تركيا، وذلك من خلال فعاليات تعليم لغات عالمية، وأنشطة الترجمة.

وتولي الأكاديمية التي تتخذ من مدينة إسطنبول مقرا لها، اللغة العربية أهمية كبيرة، مقارنة بنظيراتها الأخرى، وبلغت المؤلفات التي ترجمتها من التركية إلى العربية فقط، 77 مؤلفا.

وعلى هامش “معرض إسطنبول للنشر المهني الدولي”، زوّدت الأكاديمية الناشرين القادمين من خارج تركيا، بمعلومات في هذا المجال.

وتعمل “أكدم” من خلال فعالياتها وبرامجها، على التعريف بالأدب التركي ومؤلفاته خارج تركيا، ولغير الأتراك المقيمين داخل البلاد.

** جسر تواصل

وفي حديثها للأناضول، أعربت منسقة الأكاديمية شيماء عسكر، عن فخرها واعتزازها لكون الأكاديمية باتت بمثابة جسر تواصل مع العديد من بلدان العالم.

وأضافت أن “أكدم” ومنشوراتها من الأدب التركي على وجه الخصوص، تحظى باهتمام بلدان الشرق الأوسط وآسيا.

وأشارت “عسكر” إلى بيعهم حقوق تأليف ونشر 107 مؤلفات، فقط خلال العام الأول من بدئهم عملهم.

وتابعت: “إلى جانب ذلك، قمنا بترجمة 77 مؤلفا من اللغة التركية إلى العربية، فيما نستعد لترجمة مؤلفات إلى الإسبانية، والإنكليزية، والمالاوية، والنيبالية، والبنغالية، والإندونيسية”.

وأفادت أن من بين المؤلفات التي قامت الأكاديمية بترجمتها، كتباً لكبار الأدباء والشعراء الأتراك.

** اهتمام بأدب الأطفال

وأوضحت أن فعالياتهم بمجال النشر، تتركز بشكل أكبر على مؤلفات أدب الأطفال، مبينة أنهم يواصلون الآن مشروعا خارج تركيا حول هذا الخصوص.

وذكرت “عسكر” أن هناك معتقدا سائدا لدى عالم النشر في تركيا، حول ترجمة ونشر المؤلفات العالمية فقط خارج البلاد، معربة عن اعتقادها بوجوب أن يكون العكس هو السائد، حيث تتم ترجمة ونشر المؤلفات الخاصة بتركيا ومجتمعها.

وفي هذا الإطار، أرسلت “أكدم” قبل فترة إلى الكويت، كتابا يعرف بتركيا ومعالمها من وجهة نظر طفلين سائحين، مستهدفة نشر الكتاب في البلدان الناطقة بالعربية.

وأردفت: “نحن فخورون لتمثيلنا المؤلفات النوعية لأدب الأطفال التركي في الخارج. وبفضل الجهود المبذولة مؤخرا، لاحظنا أن أعمال الناشرين الأتراك اكتسبت مزيدا من النوعية خارج تركيا في المراحل الأخيرة”.

وترى “عسكر” أن “أقدم” تعد جسر تواصل في اتجاهين، سواء عبر نقل المؤلفات التركية إلى البلدان الأخرى، أو نقل المؤلفات الأجنبية إلى تركيا عبر ترجمتها ونشرها.

وأكدت المنسّقة التركية، ازدياد التنوع في محتويات أنشطتهم يوما بعد آخر.

ولفتت إلى أن أغلب الطلبات التي تتلقاها أكاديمية إسطنبول، تأتي من البلدان الإسلامية، وتتصدرها المؤلفات الدينية الخاصة بالأطفال.

وأشارت “عسكر” إلى غنى تركيا بالبنية التحتية المتعلقة بالمؤلفات الدينية الخاصة بالأطفال، إلا أنها لم تبصر النور بعد بالقدر الكافي.

وأوضحت أنهم يتلقون طلبات من بلدان أوروبية، وأخرى مثل إندونيسيا وماليزيا، حول طباعة ونشر مؤلفات من شأنها جذب الأطفال للدين الإسلامي، مع ضرورة أن يكون المحتوى غنيا بالرسوم والصور التي تخاطب البصر.

ولفتت إلى تلقيهم طلبات للمرة الأولى من نيبال، لطباعة ونشر مؤلفات من الأدب التركي الخاص بالأطفال.

وأضافت أنهم زاروا نيبال قبل فترة لحضور مهرجان لكتب الأطفال.

واختتمت “عسكر” حديثها، بالإشارة إلى أن المؤلفات التي تقوم أكاديمية إسطنبول بنشرها ضمن فئة الأدب التركي الخاص بالأطفال، تستهدف الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 11 ـ 15 عاما.

المصدر: الأناضول

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق