اسمعني باختصار

تنمية الصلابة والقدرة على مواجهة المصاعب

إعداد: طارق حسان

عادة ما تكون المصاعب الكبرى – مثل جائحة كورونا ومفاعيلها – شديدة الوطأة على النفس، وقد يجد المرء نفسه في دوامة من الانفعالات السلبية المتراكمة ويشك في قدرته على الصمود ويشعر كأن دفاعاته بدأت بالانهيار واحداً تلو الأخرى. لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا حالك، ففي كل مصيبة جانب مضيئ لا يجوز تركه، كما أن التفكير في الأمور التالية يمكن له أن يخفف من شدة معاناتك ويساعدك في استرجاع قدرتك على وضع الأمور في نصابها السليم. 

  • استحضار قدرة الله عز وجل في خلقه وأنه هو القادر على رفع البلاء، مع اللجوء إليه والاستكانة بين يديه
  • تواصل مع مجموعة من الأصدقاء ممن تتوسم فيهم العقل الراجح وسعة الاطلاع لتسألهم عن رأيهم فيما حل بك وكيفية الخروج منه بأقل الأضرار
  • اليقين بأن ما تواجهه سوف يأتي وقت ويزول، وأن الرابح ساعتئذ سيكون من تتبع الفرص الإيجابية ولم يصرف وقته في البكاء على الأطلال
  • حاول وضع الأمور في سياقها ولا تسمح للتخيلات بأن تسرح بك بعيداً في المآسي والتوجسات التي قد لا يكون لها أساس على أرض الواقع 
  • تذكر أن ما تمر به ليس أول تحد يواجهك في الحياة، وأنه بإمكانك الخروج منتصراً من هذا التحدي كما حصل سابقاً
  • حافظ على حديث النفس الإيجابي على الدوام وأنك قادر على تجاوز هذه المحنة
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق