أخبار كورونا

تونس تعتزم مواجهة كورونا بالتكنولوجيا

تعمل الحكومة التونسية على تسخير العقول والجهود لمواجهة جائحة كورونا، من تصنيع للأقنعة الطبية وتطوير للبرمجيات وحتى تصنيع الطائرات المسيرة.

فقد أعلنت الحكومة، السبت، اعتزامها إطلاق مشاريع لصناعة طائرات مسيرة وأجهزة تنفس صناعي وأقنعة طبية واقية، في إطار مواجهة الفيروس.

جاء ذلك في تصريحات لوزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم شورى، خلال زيارته لجامعة مدينة صفاقس، للاطلاع على مقترحات مشاريع قدمها أساتذة ومهندسين بالجامعة، لمواجهة كورونا، بحسب وكالة الأناضول.

وقال شورى، إنه “سيتم تحويل عدد من المشاريع المقترحة من قبل نخبة من الأساتذة الجامعيين والمهندسين في صفاقس، لمواجهة فيروس كورونا، إلى مشاريع صناعية ملموسة”.

وأوضح أن من هذه المشاريع صناعة طائرات استطلاع مسيرة للتواصل مع المواطنين واكتشاف المصابين منهم بفيروس كورونا، وأجهزة تنفس صناعي، وأقنعة طبية واقية.

وأشار إلى أنه تم إيجاد التمويل اللازم من الحكومة ودول صديقة ومنظمات إقليمية ودولية لتحويل هذه المقترحات إلى مشاريع على أرض الواقع.

وأفاد أن وزارته ستعمل مع جميع الأطراف الفاعلة لتسهيل إنجاز المشاريع.

من جهة أخرى طور مهندسون تونسيّون برمجية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لا تزال قيد التجربة، وهي تعتمد على تحليل صور الأشعة للكشف عن المصابين المحتملين بفيروس كورونا المستجد وتحديد وجود الإصابة أم لا.

ووفقا للمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وهو معهد حكومي، أن التجربة تمت منذ توفيرها مجانا على الإنترنت في 26 آذار/مارس الفائت من قبل نحو ألف شخص في دول عربية وأوروبية متخصصين في التصوير بالأشعة.

وتُتيح البرمجية إمكانية تحميل صورة الصدر بالأشعة السينية لشخص يشتبه في أنه يحمل أعراض كوفيد-19 ثم واعتمادا على “التحليل الذكي” وفقا لخوارزميات دقيقة، تصدر النتيجة إمّا سلبية باللون الأخضر أو إيجابية باللون الأحمر.

ووفقا لوكالة الأنباء التونسية، فقد بلغة دقة البرمجية 90 في المئة.

وتلقى المشروع الدعم من شركة “آي بي إم” ووكالة التعاون الدولي الألمانية وتم توفير البرمجية لمستشفيات مخصصة لإيواء مرضى كورونا في مناطق بتونس ليدخل مرحلة التجربة قبل اعتماده رسميا.

وأطلقت وزارة الداخلية مع انتشار فيروس كورونا في تونس روبوت شرطي لحث التونسيين الذين لم يلتزموا بتعليمات الغلق التام في البلاد ويتنقلون في الشوارع، على البقاء في منازلهم وعدم المغادرة إلا في الحالات القصوى.

المصدر: الأناضول + وكالة الأنباء التونسية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق