أخبار كورونا

دراسة: موجة ثانية “أشد فتكا” إذا تعجلت الدول في رفع العزل الصحي

نشرت مجلة لانسيت الطبية البريطانية دراسة حذرت فيها من موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد قد تحصل في حال تعجلت الدول ومنها الصين في رفع العزل الصحي بشكل غير تدريجي, حتى وإن لاحت دلائل على وجود استقرار في معدلات تفشي الفيروس.

وتقول الدراسة، بعدما تتبعت مسار فيروس كورونا في مصدر تفشيه الصين، إن على الدول الراغبة في البدء في الخروج من عزلتها والسماح بتخفيف القيود وعودة الحياة إلى وضعها الطبيعي ـ أن تستمر في تقييد حركة الأشخاص كحد أدنى ريثما يتوفر لقاح ضد الفيروس.

وأكد خبراء في شؤون الأوبئة من أن العزل في الصين يجب أن يُرفع تدريجياً لتجنّب “موجة ثانية” من الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ، وذلك بعد رفع البلاد العزل عن مدينة ووهان منشأ الوباء، محذرين من أن الموجة الثانية للفيروس قد تكون أشد فتكا.

واعتمدت الدراسة على معالجة بيانات طبية من 10 مقاطعات صينية سجل بها أكبر عدد من الحالات المؤكدة كنموذج في بحثها.

وخلص الباحثون إلى أن إجراءات غلق الشركات والمدارس وفرض قيود صارمة على الرحلات، سمحت بتقليص معدّل إعادة إنتاج الفيروس (عدد الأشخاص الجدد الذين التقطوا العدوى من كل مريض) إلى أقلّ من واحد، ما سمح بتراجع تدريجي لعدد الإصابات.

ويعتبر معدل الإصابات الجدد أقلّ من معدّل انتقال العدوى في بداية تفشي الوباء والذي يُقدّر بين 2 و3، وهو مستوى كافٍ للسماح بتفشٍ سريع للمرض، لكن وفق تقديرات الباحثين، فإن تراخي التدابير المتخذة بشكل سابق لأوانه قد يجعل المعدّل يرتفع إلى ما فوق الواحد، ما سيعيد انتشار الوباء مع عدد الإصابات الجديدة نفسه الذي كان موجوداً أثناء الموجة الأولى.

وقال جوزف وو، أحد أبرز معدّي الدراسة إن “أفضل استراتيجية” للدول المتضررة جراء الفيروس إلى حين توفر لقاح، ستكون إيجاد نقطة توازن بين استعادة الأنشطة الاقتصادية وإبقاء التدابير المفروضة، للمحافظة على معدّل إعادة انتاج الفيروس دون الواحد.

المصدر: بي بي سي + يورو نيوز

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق