اسمعني باختصار

دليل العودة الآمنة إلى العمل ومنع انتشار العدوى

إعداد: طارق حسان

بعد ما يقرب من الثلاثة أشهر من الحجر الصحي وحالة الطوارئ وتوتر الأعصاب أمام شاشات التلفاز والجوال بدأنا نتنفس الصعداء مع تخفيف الدول للقيود المفروضة ومحاولة استعادة الحياة الطبيعية تدريجياً. لكن الخطر لا يزال قائماً والمطلوب منا في هذه المرحلة هو تعويد أنفسنا على معايشته دون أن يصيبنا مكروه أو نتسبب به لأحد من الناس. 

وقد أصدرت منظمة العمل الدولية دليلاً إرشادياً هاماً يساعد المؤسسات على اختلاف أنواعها لاستئناف أنشطتها التجارية مع الالتزام بأقصى درجات الحماية والحيطة للعاملين فيها ولعملائها بما يمكنها من النهوض من جديد واستعادة دورها في خدمة المجتمع وتوفير ما يحتاجه من مستلزمات. فإليكم ملخصاً لأهم ما ورد فيه:

  • تنسيق عودة جزء من الموظفين واستبقاء من لا يلزم حضوره في منزله: فأغلب الشركات ليست بحاجة إلى تواجد جميع موظفيها خلال كل ساعات الدوام، وبالتالي يمكن تنسيق حضور الموظفين خلال أيام الأسبوع بالتبادل أو بدوام صباحي ومسائي يمنع اكتظاظ المكان دون داع
  • تهيئة مكان العمل لتنفيذ الاحتياطات المناسبة: عبر مراعاة وجود مسافات كافية بين الموظفين العاملين في ذات الوقت، وإلزام الجميع بارتداء الكِمامات، وتوفير المعقِمات في المكاتب، وتحديد عدد أقصى لغرف الاجتماعات، ووضع خطة تنظيف وتعقيم دورية لجميع الغرف وأسطح المكاتب ومحتوياتها
  • تدريب الموظفين وتأهيلهم لتطبيق الإجراءات الجديدة: من خلال إعداد لائحة بالسياسات ذات الصلة وتعميمها عبر وسائل التواصل الرسمية، وإقامة ورشة لمناقشة محتويات السياسات المستجدة والإجابة عن أي تساؤلات بشأنها والتنبيه على عواقب مخالفتها، وصولاً إلى تحديد فريق أو شخص مسؤول عن متابعة مستوى الالتزام وإطلاع الإدارة العامة على كل ما يهم في هذا الإطار
  • متابعة التحديثات المحلية وما يستجد من متطلبات قانونية وصحية من السلطات المختصة: بهدف التعامل الصحيح مع حالات الموظفين وظروفهم المختلفة بما لا يخالف القانون والحفاظ على حقوق المؤسسة وسلامة جميع العاملين فيها
  • تقديم الدعم النفسي وتخفيف حالة القلق لدى الموظفين: إذ ينبغي على أصحاب العمل بث الثقة والطمأنينة في نفوس العاملين لديهم عبر التواصل المتكرر والسؤال عنهم وإبداء اهتمام حقيقي بسلامتهم في هذه الظروف الحرجة، كما يفيد في هذا الإطار التوجه إلى الجميع بضرورة الحد من استهلاك المواد الإعلامية ذات الصلة لأن ذلك يؤدي إلى الإجهاد النفسي وزيادة الضغط الذي يعاني منه الموظف بما يؤثر سلباً عليه وعلى أدائه
  • تجهيز خطة طوارئ للتعامل مع إصابة أحد العاملين في المؤسسة: فلم يعد احتمال إصابة موظف ما مستبعداً بعد عودة من عاد إلى مكتبه وزيادة التعاملات، كما أن الاستعداد لهذا الاحتمال يضمن الخروج من حالة الفوضى أو المشاكل القانونية التي قد تلحق بالشركة جراء إهمالها وضع خطوات محددة وواضحة للتعامل مع الموقف
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق