أخبار كورونا

“رايتس ووتش” تحذر من تفشي محتمل لكورونا في سجون مصر

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش، الإثنين، من “تفشي محتمل لفيروس كورونا داخل السجون وأقسام الشرطة بمصر”، وسط تعتيم رسمي صارم للسلطات في البلاد، وفق المنظمة.

جاء ذلك وفق تقرير للمنظمة الحقوقية الدولية مدعوم بشهادات لذوي السجناء بمصر.

وقال التقرير إن ” عشرات السجناء والمحتجزين في سجون وأقسام شرطة عديدة في مصر، ظهرت عليهم، أعراض الإصابة بفيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة، وسط تعتيم رسمي وصارم، ونقص الرعاية الطبية في السجون مع غياب شبه كامل للفحص المخبري للفيروس والمسح الطبي للكشف عن الأعراض”.

وتابع أن “14 سجينا ومحتجزا على الأقلّ لقوا حتفهم، على الأرجح بسبب مضاعفات ناجمة عن الإصابة بالفيروس في 10 مراكز احتجاز حتى 15 يوليو/تموز الجاري”.

ودعا جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة، السلطات المصرية إلى اتخاذ خطوات فورية لتأمين الرعاية الطبية الملائمة للمحتجزين، والتدابير لاحتواء تفشي فيروس كورونا، وفق بيان المنظمة.

وقال ستورك: “من الضروريّ أن تعالج مصر انتشار الفيروس عبر الإسراع في الإفراج عن السجناء بدلا من محاولة التعتيم على أزمة صحية خطيرة في السجون”.

ونقلت المنظمة عن ذوي السجناء قولهم: “الاكتظاظ داخل السجون جعل التباعد الاجتماعي مستحيلا. وسلطات السجن لم تتخذ أي تدابير لتتبع المخالطين، أو عزل السجناء الذين تظهر عليهم أعراض، ولم تتخذ تدابير لحماية كبار السن والأشخاص الذين لديهم حالات مرضية سابقة”.

كما استعانت هيومن رايتس بتقرير سابق لـ”كوميتي فور جستس”، وهي منظمة حقوقية مقرها جنيف، يفيد بوجود أكثر من 190 إصابة مشتبه بها بفيروس كورونا في 12 سجنا و29 مركز احتجاز، يشمل هؤلاء 14 وفاة بين السجناء في 10 سجون ومراكز شرطة بمصر.

وعادة ما تواجه مصر انتقادات بشأن سوء معاملة السجناء في مراكز الاحتجاز، غير أن القاهرة تؤكد مرارا توفير كافة الضمانات القانونية، والرعاية الصحية للسجناء دون تمييز.

وفي أبريل/نيسان الماضي، نشرت وزارة الداخلية المصرية، مقطعا مصورا لإجراء فحوص طبية شاملة على عدد من السجناء بينهم الناشط السياسي أحمد دومة والصحفي المعارض خالد داود.

وعادة ما تنفي القاهرة وجود معتقلين سياسيين في سجونها، وتقول إن المحاكمات التي يجريها قضاؤها تتم في إطار الإجراءات الطبيعية وليس من خلال إجراءات استثنائية.

المصدر: وكالات

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق