أخبار كورونا

سفارتا الصين بفرنسا ومصر تتهمان الغرب بـ”التراخي” في مكافحة كورونا

تُلاحِق الصين عدة انتقادات بالتقصير وبالمسؤولية عن اتشار فيروس كورونا المستجد في العالم من عدة دول أبرزها الولايات المتحدة. انتقادات دفعت ديبلوماسيين صينيين إلى الرد دفاعا عن صورة بلادهم.

فرنسا تستدعي السفير الصيني احتجاجا على بيان يتهم فرنسا بالتقصير!

ونشرت السفارة الصينية في فرنسا، على موقعها الإلكتروني، بيانا مطولا باللغة الفرنسية، يتهم فيه الدول الغربية بتشويه صورة الصين من خلال “تلفيق التهم” ويشيد بنجاح بكين في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وتساءل البيان “ماذا فعل الأوروبيون والأمريكيون، خلال الشهرين التاليين لإعلان الصين عن الفيروس، وبعد شهر من إغلاق “ووهان”؟ أعلن قادتهم أن الأمر كان مجرد إنفلونزا وأن احتمال وصوله إلى بلادهم ضئيل”.

وزعم البيان الصيني، أن الطواقم الطبية الفرنسية في دور رعاية المسنين “تخلوا عن مهامهم بين ليلة وضحاها وتركوا المسنين يموتون من الجوع والمرض”. ما دفع الخارجية الفرنسية إلى استدعاء السفير الصيني احتجاجا على هذه الاتهامات.

Photo: by French Foreign Ministry on Twitter

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، في بيان، تلك الاتهامات، معتبرا إياها لا تتناسب مع “طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين”. مشددا على أن “كوفيد-19” جائحة تطال كل القارات وكل المجتمعات.

السفير الصيني في مصر: مطالبتنا بتعويضات عن أضرار كورونا “سخيفة”

Photo: by Liao Liqiang on Twitter

وصف السفير الصيني في القاهرة، لياو ليتشيانغ، مطالبة “بضعة أشخاص في مصر” الصين بدفع تعويضات عن الأضرار الناجمة من فيروس كورونا المستجد، بأنها “اتهامات باطلة”.

وقال السفير الصيني، عبر حسابه على تويتر، “يوجه بضعة أشخاص من مصر أيضا اتهامات باطلة للصين على المواقع الإلكترونية وإن هذه الأقوال السخيفة لا أساس لها من الصحة”.

وأضاف السفير الصيني أن “قيام البعض بجذب الأنظار من خلال ترويج ما يسمى بـ”مطالبة الصين بالتعويض” لا يثير إلا السخرية والاستهزاء، دون أي تأثير على الصداقة التقليدية العميقة التي تجمع الصين ومصر”.

وأعلن محام مصري قبل أيام، إرساله إنذارا إلى السفير الصيني، وعزمه رفع دعوى قضائية تطالب الصين بدفع 10 تريليونات دولار إلى بلاده تعويضا عن الخسائر التي لحقت بها جراء فيروس كورونا.

المصدر: وكالات

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق