اسمعني باختصار

كيف تجعل عملك التجاري قادراً على الصمود في زمن الأزمات؟

إعداد: طارق حسان

ما حصل خلال الأسابيع القليلة الماضية يُظهر أن الاستقرار هو الاستثناء وأن التحولات والتغيير هما ما سيطبع المرحلة المقبلة من تاريخ البشرية. فإليك بعض الإجراءات التي يمكنها مساعدة عملك التجاري على الاستمرار والنمو رغم الصعوبات الحالية:

  • احتفظ بروح الأمل وكن قدوة لموظفيك في التحلي بالمسؤولية والشعور بظروف الجميع. فلتكن سلامة الأفراد هي الأساس، ثم ناقش مع كل موظف على حدة كيفية أداء عمله من بيته أو خيار العطلة المدفوعة أو حتى تخفيض الرواتب للطبقة العليا من الموظفين إلى أن تمر الأزمة بسلام 
  • تواصل مع الموردين والشركاء التجاريين وتفاوض لتأجيل أو تخفيف أي دفعات مستحقة لشهرين على الأقل
  • تابع النشرات الحكومية واسأل عن أشكال الدعم والمعونات التي تقدمها الدولة للأعمال الصغيرة والمتوسطة
  • إذا لم تفكر في تنويع مصادر دخل شركتك، فربما هذا هو وقت التفكير في الطاقات والخبرات المتاحة لك عبر موظفيك، وفي ما يحتاجه زبائنك في مثل هذه الأزمة تحديداً مما يمكنك تقديمه وإن كان مختلفاً عن الخدمات والمنتجات التي اعتدت تقديمها. فهدفك الآن هو تأمين السيولة النقدية اللازمة للحفاظ على أصول الشركة
  • على الرغم من شدة الانشغال في المتابعات قريبة الأجل، لا تغفل التخطيط الاستراتيجي بعيدة المدى للانطلاق بالشركة بعد زوال الأزمة لتعويض الخسائر عبر فريق عمل أكثر استعداداً وأفضل تأهيلاً وعروض مبتكرة تناسب الواقع الجديد
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق