اسمعني باختصار

كيف تمنع الحجر المنزلي من تدمير حياتك العائلية؟

إعداد: طارق حسان

قد يستذكر البعض مكتبه الخاص في العمل بشيء من الشوق! أما الآن، فما هو المكان المناسب في المنزل للعمل؟ وهل بوسعه “حجز” هذه الزاوية أو تلك لشؤون العمل وترك متعلقاته فيها “بعد انتهاء الدوام”؟ ومن يتحمل مسؤولية تعقيم المشتريات؟ ومن يجلس لملاعبة الأولاد الصغار؟ ومن يتولى تدريس الأطفال ومساعدتهم في حل واجباتهم؟ 

لقد تغير نظام كل شيء تقريباً! وبات الجميع يعاني الآن من الخسائر: في ماله، أو في عمله، أو في علاقاته، أو حتى في فقده لأحد أقاربه أو أصحابه. فهل هناك نصائح مباشرة يمكن البناء عليها كي لا تتوتر العلاقات الزوجية في ظل هذه التغييرات التي طالت كل شيء؟

  • كن مصغياً لما يقوله شريكك ولا تندفع لتقديم الحلول مباشرة. فقط أنصت باهتمام وأظهر تعاطفك تجاهه وإحساسك بما يقول
  • افتح عينيك على كل جوانب الحياة الإيجابية التي ما زلتما تنعمان بها، ثم حاول استشعار العرفان بما تهيأ لكما منها، وليكن هذا طقساً يومياً تمارسانه كل صباح 
  • حاول تبني النظام الجديد واستيعابه والتعامل معه واكتشاف محاسنه واستغلالها بدلاً من البكاء على النظام القديم
  • دوّن جميع المهام المستجدة واتفق مع شريكك على توزيع المسؤوليات بأسلوب عادل يراعي ظروف العمل من المنزل وقدرات كل طرف، مع تقبل إدخال التعديلات عليه ومراعاة أي ظرف خاص يطرأ من وقت لآخر 
  • حدد أنشطة خاصة بيومي العطلة الأسبوعية لفصلهما عن باقي أيام الأسبوع وتعزيز الشعور بالاسترخاء والراحة والفرح التي طالما ميزت الحياة العائلية في الأوقات العادية
  • استخرج ما تحتفظا به من صور ورسائل الأيام السعيدة والرحلات السياحية وشاهدها مع شريكك بينما تتناولان طعاماً شهياً أو عصيراً لذيذاً، فالذكريات السعيدة يمكن تجديد جزء كبير منها بهذا الأسلوب
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق