fbpx
محليات

إسطنبول أكبر مدينة لشحن البضائع في العالم بفضل مطار إسطنبول الجديد

أكد رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية، إيلكر آيجي، أن مطار إسطنبول الجديد سيغدو مركزًا عالميا للنقل الجوي، نظراً للإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها.

وأشار آيجي، أنّ مطار إسطنبول الجديد سيغدو المحرك الدافع لقطاع الطيران التركي.

ولفت إلى بدء الرحلات الجوية في المطار الجديد منذ شهر، مبينا أنّ الخطوط الجوية التركية نقلت عبره 36 ألف مسافر، بتسييرها ثلاث رحلات داخلية ورحلتين خارجيتين في اليوم.

وبين أن مطار إسطنبول يتفرد من حيث الجودة والكم وسيغدو من أهم المراكز التجارية الجوية في العالم.

وقال آيجي إن “تركيا بمطارها الجديد ستمتلك 700 طائرة بحلول عام 2023، وسيرتفع عدد المسافرين إلى أكثر من ضعف ونصف ضعف الرقم الحالي”.

وأوضح أنّ المطار سيحقق إيرادات بقيمة 73 مليار ليرة تركية عام 2025، ما يساوي 4.9 بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي حينها.

وحسب آيجي، سيبلغ حجم الشحن في المرحلة الأولى من المطار 2.5 مليون طن وبعد الانتهاء من المطار كاملا سيبلغ 5.5 ملايين طن سنويا، لتتحوّل إسطنبول إلى أكبر مدينة لشحن البضائع في العالم.

كما يتمتع المطار -وفق آيجي- بمركز لصيانة الطائرات تبلغ مساحته 700 متر مربع، وهو من المراكز القليلة في العالم.

وقال آيجي إنّ المطار وفّر بشكل مباشر فرص عمل لـ36 ألف شخص، وسيرتفع هذا العدد في الأشهر القليلة القادمة إلى 120 ألف شخص، وعند الانتهاء من المطار سيوفر 225 ألف فرصة عمل، وحينها سيخلق مليون ونصف المليون فرصة عمل بشكل غير مباشر.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مطار إسطنبول تزامناً مع الذكرى 95 لتأسيس الجمهورية، وسط حضور عدد كبير من زعماء ورؤساء حكومات وبلدان أجنبية.

وحصد مطار إسطنبول العديد من الجوائز الدولية قبل افتتاحه، حيث يجري تشييده على مساحة 76.5 مليون متر مربع، وستبلغ طاقته الاستيعابية عند الانتهاء من كافة مراحله، 200 مليون مسافر سنوياً.

وسيلعب المطار دورا مهما في تحقيق تركيا لأهدافها الاقتصادية المتمثلة بدخول قائمة أكبر 10 اقتصادات في العالم بحلول 2023 الذي يمثل المئوية الأولى لتأسيس الجمهورية التركية.

وتضم إسطنبول حاليًا ثلاث مطارات دولية، أولها مطار “أتاتورك” في الشطر الأوروبي، والآخر “صبيحة غوكجن” في نظيره الآسيوي، ومطار إسطنبول في الجانب الأوروبي.

المصدر:الاناضول

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق