أخبار كورونا

هل تقدم بلازما المتعافين علاجا واعدا لفيروس كورونا؟

يبذل العدد من الأطباء والباحثين في المجال الصحي جهودا حيثية في مختلف دول العالم لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد وإيجاد علاج له.

منهم من يسعى لتطوير لقاح للمرض، ومنهم من يختبر أدوية لعلاجه، ومنهم من اتجه نحو الأشخاص المتعافين من المرض يبحث عن إجابة، حيث وجدها بعضهم في بلازما الدم.

أطباء عدة توصلوا لما بات يعرف باسم “العلاج بالبلازما المناعية للمتعافين”, وهي جزء من الدم السائل تتركز فيه الأجسام المضادة بعد مرض ما.

وكما بدأ انتشار الفيروس من الصين، بدأ العلاج بالبلازما المناعية من هناك، حيث استخدم أطباء صينيون هذه التقنية مستندين لنتائج سابقة أثبتت فعاليته في علاج لدى المتعافين في دراسات على نطاق ضيق في السنوات الأخيرة ضد أمراض معدية أخرى مثل إيبولا وسارس، واستخدم لأول مرة في 1918 ضد وباء الإنفلونزا الإسبانية، وأيضا الحصبة والالتهاب الرئوي البكتيري والعديد من الإصابات الأخرى قبل ظهور الطب الحديث.

وبعد أن أعطت الوكالة الأمريكية للأدوية والعقاقير الضوء الأخضر باستخدام هذا العلاج، بدأت المستشفيات الأمريكية باستخدام البلازما المناعية كعلاج فعال.

كما استخدم هذا العلاج في روسيا وألمانيا وتركيا وغيرها من الدول.

وعلى صعيد الدول العربية، فقد أعلنت الإمارات بدأت فعلا باستخدام هذه الطريقة وطرق أخرى للعلاج من فيروس كورونا، وأشارت إلى أنه يجري قياس مدى فاعلية هذه الطريقة بعلاج المصابين عبر الدراسات والأبحاث.

أما الكويت فقد أعلنت عن ثبوت إيجابية علاج حالات الإصالة بفيروس كورونا, بحسب ما ذكره وزير الصحة الكويتي الشيخ باسل حمود الصباح.

وعلى هذا الأساس دعت مستشفيات عدة المرضى السابقين بكوفيد-19 إلى التبرع بالبلازما. ولا يمكن للمريض بالوباء أن يساهم في العملية، ومن شفي منه نهائيا عليه أن ينتظر 14 يوما قبل تبرعه، شرط أن يكون جسمه في الوقت نفسه خاليا من جميع الأمراض المعدية كاللإيدز وأمراض الكبد الخطرة.

وبحسب خبراء في الصحة، تبقى الأجسام المضادة في بلازما دم المريض المتعافي عالية المستوى لمدة ثلاثة أسابيع ثم تميل إلى الانخفاض.

ويمكن أخذ هذه البلازما 3 مرات، مرة واحدة في الأسبوع، كما يمكن لمانح الدم في كل مرة، أن يساهم في شفاء مريضين، والتبرع 3 مرات يساهم في شفاء 6 مرضى.

المصدر: مواقع إلكترونية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق