أخبار كورونا

“وعاد الضيف الثقيل”..الشرق الأوسط يكافح موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا

تحت عنوان “ضيف ثقيل يعود”، نشرت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية تقريراً يرصد ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في عدة دول بالشرق الأوسط، عقب تخفيف قيود الإغلاق الذي فرضه تفشي الوباء.

ويقول التقرير إن الحياة في دول عدة بدت وكأنها قد عادت إلى ما كانت عليه قبل تفشي الوباء؛ إذ ترى المطاعم والبارات في تل أبيب المحتلة مكتظة بالرواد، دون كثير التفات لقواعد التباعد الاجتماعي، في حين تعج مقاهي الشيشة بالنافثين في الأردن، ويبدو التزام الناس بارتداء الكمامات وقد تراجع بشكل ملحوظ في بيروت، منذ فرضت الحكومة غرامة قدرها 33 دولاراً على المخالفين لقاعدة ارتدائها في الأماكن العامة.

ويشير تقرير المجلة إلى أن الوباء لم ينته في عدد من بلدان الشرق الأوسط، من بينها إيران التي تعود فيها معدلات الإصابات والوفيات بالوباء للارتفاع، بعد انخفاضها، والبدء في تخفيف قيود الإغلاق، نهاية الشهر الماضي.

وتقول المجلة إن متوسط حصيلة الوفيات اليومية في إيران، الآن، 70 وفاة، وهو ما يمثل نسبة أعلى بنحو 40 في المئة من أدنى متوسط سُجل لحصيلة الوفيات، في مايو/آيار الفائت.

ويلفت التقرير إلى أنه “على الرغم من أن إجراءات الإغلاق كانت أكثر صرامة في دول الخليج مثل السعودية والإمارات إلا أن ذلك لم يمنع الفيروس من التفشي بين العمال المهاجرين، الذين يمثلون غالبية سكان الخليج”.

ويستدل التقرير بتسجيل السعودية 10 وفيات جراء الفيروس، في ال20 من مايو/آيار، قبل دخول حظر التجوال الكامل، الذي فرض خلال عطلة عيد الفطر، حيز التنفيذ، ثم تسجيلها ما يقرب من 4 أضعاف هذا الرقم -37 وفاة- بحلول التاسع من يونيو/حزيران الجاري، للخلوص أن الشرق الأوسط يواجه موجة ثانية من تفشي الوباء.

وحذرت الصحيفة من “أن احتواء الموجة الثانية من الوباء قد يكون أصعب، لأن الحكومات مترددة بشأن اتخاذ قرار إعادة الإغلاق، بسبب الأضرار البالغة التي ألحقها بالاقتصاد”.

المصدر: بي بي سي + ذي إيكونوميست

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق